وبااب التبريكات والتهنئة بالنجاح مفتووح من هنا لين بدااية السمستر الأول من السنه الجايه>>عندكم وقت
وهالله هالله بالهدااايا السنعه موب كل يوم الانسان ينجح ويتخرج بعد..
أخيراً
شعرت بطعم النجاح
حين تذوقت فرحة التخرج
ليس نجاح سنه دراسية
بل نجاح سنوات بأكملها
ثمرتها فرحة
إنجاز و عطاء
أهديها أولاً:
لعمري والدي العزيز
ثم
للكل
أقاوم كل مشاعر السعادة التي تعتريني في هذه اللحظة 00 وتمنع كلماتي من التدفق 00 لأكتب لكِ عن مشاعر الفرح والسرور التي تغمرني 00 و كلماتي تتراقص طرباً على نبضات قلبي
ها أنا ألملم ذكرياتي التي وجدتها في كل زاوية في جامعتي.. تذكرتها بحزن شديد و بقوة الحديد جمعتها لآخذها معي … لكن …. كيف لي أن اترك هذا المكان ؟؟!! الذي طالما عشت فيه أيام جميلة . و بالمقابل أيام عصيبة .. يوم يكون لي .. و آخر يكون علي .. فصوت زميلاتي يلازم أذني .. و صوت أستاذاتي يراودني .. و صوت مشاركتنا في المحاضرات يؤلمني .. و تلك الساحة التي طالما اجتمعت بها مع صديقاتي .. و تلك الأدراج التي جمعتنا ... و تلك الكتب و الأقلام التي علمتنا .. و جموع الصديقات التي وحدتنا ... و تلك الشقاوة التي أسعدتنا .. لحظات لم أتخيل زوالها للحظة واحدة .. سأشعر بالقسوة و سأذوق المرارة حينما أبتعد عن هذا المكان .. فسيتغير الزمان .. يا ترى .. هل سأشعر بمثل هذا الحنان الذي أحسست به في الجامعة؟ تبكي العيون .. و تغرق المقل .. حين يفترق الجسد عن الجسد بعد عناق و تبكي القلوب .. و تجرح الأرواح .. حين ترتفع الأيادي سلاماً .. تلوح للأحبة الوداع .... ليتني أستطيع البوح بمشاعري دفعة واحدة .. و لكن قدراتي و قدرات يدي الضعيفة تحولان دون إستيعاب عما في داخلي ... و لكن ... بعد أن ودعتكم بكلماتي الحزينة .. أريد أن أهمس لكم بمفتاح مشاعري الوحيد .. (( إني أحبكم ((